جواد شبر

227

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

وقال في اخوان الرخاء : أعددتكم لدفاع كل ملمّة * عني فكنتم عون كل ملمة وتخذتكم لي جنة فكأنما * نظر العدوّ مقاتلي من جنتي فلأرحلن رحيل لا متلهّف * لفراقكم أبدا ولا متلفت ولا نفضن يديّ يأسا منكم * نفض الأنامل من تراب الميت تحقيق حول قبر السيدين المرتضى والرضي ذكر كثير من المؤرخين عند ترجمة الشريف الرضي نقل جثمانه إلى كربلاء المقدسة بعد دفنه بداره بالكرخ ، فدفن عند أبيه أبي احمد الحسين بن موسى . ويظهر من التاريخ ان قبره كان في القرون الوسطى مشهورا معروفا في الحائر المقدس . قال صاحب عمدة الطالب : وقبره في كربلاء ظاهر معروف وقال في ترجمة أخيه المرتضى : دفن عند أبيه وأخيه وقبورهم ظاهرة مشهورة . وروي في كتاب مدينة الحسين ( ع ) عن السيد محمد مهدي بحر العلوم الكبير قال : ان موضع قبر الشريف الرضي عند قبر جده إبراهيم المجاب ، وهو في آخر الرواق فوق الرأس في الزاوية الغربية من الحرم الحسيني . وروى السيد حسن الصدر في كتابه نزهة الحرمين في عمارة المشهدين ان قبر الشريف الرضي عند قبر والده خلف الضريح الحسيني بستة أذرع ولعل هذا القبر هو الذي لاحظه العلامة السيد حسن آغا مير بنفسه عند التعميرات التي أجريت داخل الروضة المطهرة في سنة 1367 ه ، وقال : هناك خلف الضريح بستة اذرع ثلاثة قبور شاهدت ذلك بنفسي عند حفر الأسس لدعائم القبه التي جرى بناؤها مؤخرا با ( لكونكريت ) المسلّح ، فرجوت المعمار عدم مس تلك القبور الثلاثة . ومن المرجح ان هذه القبور الثلاثة هي لأبي أحمد الحسين بن موسى مع ولديه محمد الملقب بالشريف الرضي ، وعلي الملقب بالمرتضى . أقول :